مجمع البحوث الاسلامية
696
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
6 - فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ . . . حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خاسِرِينَ المائدة : 52 ، 53 7 - وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ الأعراف : 147 8 - ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ التّوبة : 17 9 - وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْكُفَّارَ . . . * . . . أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ التّوبة : 68 ، 69 10 - أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً الكهف : 105 11 - وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ الزّمر : 65 12 - يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ الحجرات : 2 إحباط الأعمال : 13 - . . . أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً الأحزاب : 19 14 - الَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمالَهُمْ * ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ محمّد : 8 ، 9 15 - ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ محمّد : 28 16 - إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ محمّد : 32 ويلاحظ أوّلا : أنّ الحبط أو الإحباط تعلّق بأعمال الكفّار أو العصاة إلّا أنّ بينهما تفاوتا من جهات ثلاث : الفعل اللّازم والمتعدّي ، صيغة الماضي والمضارع ، علّة الحبط والإحباط : أمّا الأولى ف ( حبط وحبطت ) لازم ، فاعله ( عمله ) و ( ما كانوا يعملون ) و ( ما صنعوا ) في ( 1 - 3 ) ، و ( اعمالهم ) و ( اعمالكم ) في ( 4 - 10 و 12 ) ، و ( عملك ) في ( 11 ) . و ( أحبط ) متعدّ فاعله ( اللّه ) ، ومعلوم أنّ « حبط الأعمال » فيها جميعا فعل اللّه إلّا أنّ ثقل الكلام في ( حبط ) على الحبط فقط ، وفي ( أحبط ) على الحبط وفاعله ، ولا ريب أنّ الثّاني أشدّ تهويلا وانذارا من الأوّل ، لاستناده إلى اللّه تعالى صريحا ، ولكنّ الأوّل آكد وأصرم وقوعا ؛ حيث أفاد أنّ الأعمال تحبط وتسقط رأسا بمجرّد الكفر والشّرك ، أو العصيان . وأمّا الثّانية : فقد جاء مضارعا في ثلاث منها ( 11 و 12 و 16 ) : اثنتين من ( حبط ) وواحدة من ( الإحباط ) : أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ و لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ و سَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ ، وجاء ماضيا في الباقي . وربّما يخطر بالبال أنّ الماضي خاصّ بالدّنيا ، والمضارع بالآخرة . ولكنّه خطأ ، لأنّه جاء في بعضها